ميرزا حسين النوري الطبرسي

301

مستدرك الوسائل

وآله ) ، قال : ( طوبى لمن تواضع في غير منقصة ، وأذل نفسه في غير مسكنة ، وأنفق من مال جمعه من غير معصية ) . 29 - ( باب استحباب التواضع عند تجدد النعمة ) [ 13096 ] 1 - الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب الزهد : عن محمد بن سنان ، عن بسطام الزيات ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( لما قدم جعفر بن أبي طالب من الحبشة ، قال لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أحدثك يا رسول الله : دخلت على النجاشي يوما من الأيام وهو في غير مجلس الملك ، وفي غير رياشه ( 1 ) ، وفي غير زيه ، قال : فحييته بتحية الملك ، وقلت له : يا أيها الملك مالي أراك في غير مجلس الملك وفي غير رياشه وفي غير زيه ! ؟ فقال : إنا نجد في الإنجيل أن من أنعم الله عليه بنعمة فليشكر الله ، ونجد في الإنجيل أن ليس من الشكر لله شئ يعدله مثل التواضع ، وأنه ورد علي في ليلتي هذه أن ابن عمك محمدا ( صلى الله عليه وآله ) قد أظفره الله بمشركي أهل بدر ، فأحببت أن أشكر الله تعالى بما ترى ) . [ 13097 ] 2 - الشيخ المفيد في أماليه : عن أبي الحسين أحمد بن الحسين بن أسامة البصري ، عن عبيد الله بن محمد الواسطي ، عن أبي جعفر محمد بن يحيى ، عن هارون بن مسلم بن سعدان ، عن مسعدة بن صدقة قال : حدثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه أنه قال : ( أرسل النجاشي ملك الحبشة إلى جعفر بن أبي طالب وأصحابه ، فدخلوا عليه وهو في بيت له جالس على التراب ، وعليه خلقان الثياب ، قال : فقال جعفر بن أبي طالب : فأشفقنا منه حين رأيناه على تلك الحال ، فلما أن رأى ما بنا وتغير وجوهنا ، قال :

--> الباب 29 1 - الزهد ص 57 . ( 1 ) الرياش : الأثاث من لباس أو حشو أو فراش أو دثار . واللباس الحسن الفاخر ، ( لسان العرب ج 6 ص 309 ) . 2 - أمالي المفيد ص 238 .